تعاني معظم الدول التي شهدت الربيع العربي مشاكل وصعوبات، ففي مصر،
يشكو المصريون من أوضاع اقتصادية صعبة وارتفاعات متتالية في أسعار الخدمات
الأساسية من المياه والكهرباء وتكلفة وسائل النقل، فضلا عن ارتفاعات كبيرة
في أسعار السلع الرئيسية لا تتناسب مع دخل المواطن المصري.
كما يجري الحديث عن إجراء تعديلات دستورية تتيح للرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، البقاء في السلطة، نظريا، حتى عام 2034، فضلا عن توسيع نطاق صلاحياته الحالية.
وفي تونس، تزداد موجة الاحتجاجات المطالبة برفع رواتب العاملين في ظل تردي الأوضاع الاقتصادية وتفكك واضح في حزب نداء تونس، وحديث التونسيين عن عدم تحقيق ثورة الياسمين لأهدافها كاملة. ذلك رغم إقرار طيف واسع من التونسيين بزيادة مساحة الحريات، خاصة حرية التعبير.
ويعاني اليمنيون من حرب أهلية وصراع على السلطة تسبب في مقتل الآلاف، في ظل أوضاع إنسانية شبه كارثية وتحذيرات منظمات أممية من مجاعة لم يعرف العالم مثيل لها منذ عقود.
ويعيش اليمن صراعا على السلطة بين حكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي، المعترف به دوليا، والمدعوم من التحالف العربي الذي تقوده السعودية، وجماعة أنصار الله الحوثية، منذ ما يزيد عن أربع سنوات.
ولا تختلف الأوضاع مأساوية في ليبيا، التي تشهد صراعا آخر على السلطة وعدم استقرار مؤسسات الدولة
خرج مئات المحامين متشحين بأرديتهم السوداء إلى شوارع وسط العاصمة الجزائرية يوم الخميس 7 مارس/آذار لمطالبة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة بالتنحي عن منصبه بعد 20 عاما في السلطة.
وقد ردد محامون هتاف "الشعب يريد إسقاط النظام" بينما ردد آخرون هتاف "جمهورية لا ملكية" في التظاهرة التي مثلت مزيدا من الزخم في أكبر احتجاجات منذ انتفاضات ما عرف بالربيع العربي عام 2011.
وقد جاءت هذه التظاهرة بعد يومين من تصريح نائب وزير الدفاع ورئيس أركان الجيش، أحمد قايد صالح، بأن الجيش سيضمن الأمن في البلاد ولن يسمح بعودة الجزائر إلى حقبة سفك الدماء، مع استمرار التظاهرات التي بدأت نهاية الشهر الماضي في العاصمة ومدن أخرى.
وقال صالح، في كلمة بثتها قناة النهار الجزائرية، إن "بعض الأطراف يزعجها بأن تكون الجزائر آمنة ومستقرة، بل يريدون أن يعودوا بها إلى سنوات الألم وسنوات الجمر".
وأضاف أن الشعب الجزائري عاش خلال هذه السنوات "كل أشكال المعاناة ودفع خلالها ثمنا غاليا"، في إشارة إلى ما يطلق عليه "العشرية السوداء" التي شهدت خلالها الجزائر صراعا بدأ في يناير 1992.
كما يجري الحديث عن إجراء تعديلات دستورية تتيح للرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، البقاء في السلطة، نظريا، حتى عام 2034، فضلا عن توسيع نطاق صلاحياته الحالية.
وفي تونس، تزداد موجة الاحتجاجات المطالبة برفع رواتب العاملين في ظل تردي الأوضاع الاقتصادية وتفكك واضح في حزب نداء تونس، وحديث التونسيين عن عدم تحقيق ثورة الياسمين لأهدافها كاملة. ذلك رغم إقرار طيف واسع من التونسيين بزيادة مساحة الحريات، خاصة حرية التعبير.
ويعاني اليمنيون من حرب أهلية وصراع على السلطة تسبب في مقتل الآلاف، في ظل أوضاع إنسانية شبه كارثية وتحذيرات منظمات أممية من مجاعة لم يعرف العالم مثيل لها منذ عقود.
ويعيش اليمن صراعا على السلطة بين حكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي، المعترف به دوليا، والمدعوم من التحالف العربي الذي تقوده السعودية، وجماعة أنصار الله الحوثية، منذ ما يزيد عن أربع سنوات.
ولا تختلف الأوضاع مأساوية في ليبيا، التي تشهد صراعا آخر على السلطة وعدم استقرار مؤسسات الدولة
- هل تعيد احتجاجات السودان والجزائر إحياء الربيع العربي من جديد؟
- ما أوجه الاختلاف والشبه بين ما يحدث في كل من السودان والجزائر والربيع العربي 2011؟
- هل سينجح السودانيون والجزائريون في تحقيق ما فشلت فيه شعوب عربية أخرى؟
خرج مئات المحامين متشحين بأرديتهم السوداء إلى شوارع وسط العاصمة الجزائرية يوم الخميس 7 مارس/آذار لمطالبة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة بالتنحي عن منصبه بعد 20 عاما في السلطة.
وقد ردد محامون هتاف "الشعب يريد إسقاط النظام" بينما ردد آخرون هتاف "جمهورية لا ملكية" في التظاهرة التي مثلت مزيدا من الزخم في أكبر احتجاجات منذ انتفاضات ما عرف بالربيع العربي عام 2011.
وقد جاءت هذه التظاهرة بعد يومين من تصريح نائب وزير الدفاع ورئيس أركان الجيش، أحمد قايد صالح، بأن الجيش سيضمن الأمن في البلاد ولن يسمح بعودة الجزائر إلى حقبة سفك الدماء، مع استمرار التظاهرات التي بدأت نهاية الشهر الماضي في العاصمة ومدن أخرى.
وقال صالح، في كلمة بثتها قناة النهار الجزائرية، إن "بعض الأطراف يزعجها بأن تكون الجزائر آمنة ومستقرة، بل يريدون أن يعودوا بها إلى سنوات الألم وسنوات الجمر".
وأضاف أن الشعب الجزائري عاش خلال هذه السنوات "كل أشكال المعاناة ودفع خلالها ثمنا غاليا"، في إشارة إلى ما يطلق عليه "العشرية السوداء" التي شهدت خلالها الجزائر صراعا بدأ في يناير 1992.